أبو عبدالله
06-09-2008, 05:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله مساكم بكل خير ..
.. الكلمة تطلق باللسان وبالقلم : القلم هو لسانك الصامت ! ..
الكلمة التي تنطلق من أفـواهـنا وأقلامنا تـقـتـل كـمـا تـقـتـل الـرصـاصـة ..
باللسان نبني الأنفس ونذكر الله ونقرأ كتابه وبه نصير مفاتيح خير مغاليق شر،
ولكن إذا أصابت اللسان آفاته،
عبد غير الله تعالى وأشرك به,
وأحدثت البدع وقرحت أكباد وعذب أبرياء ومظلومون،
وخربت بيوت وطلقت نساء وقذفت محصنات ونهبت أموال،
هــل نفـكـر قـبــل أن نـتـحـدث مـــع الاخـريــن ؟؟
هـل ننتقـي كلماتنـا باهتمـام عندمـا نكـتـب للآخـريـن...
عندمـا نعاتبهـم ... عندمـا نحبهـم ... عندمـا نحتـج عليـهـم
الكلمة سلاح خطير يجب ان نتعامـل معهـا بكـل عنايـه وحـذر
حـــتـــى لانــقــتــل أحـــــــداً مـــــــا ....
أو تتسـب لـه بضـرر بالـغ .
هل لنـا ان نتحكـم ونراقـب مسدسـات أفواهنـا و اقلامنـا ..
حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله وان لم تقتل فلابد ان تجرح بعمق ..
كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكـلام أكثـر ....
كــم مـــن كـلـمـه قـالــت لصاحـبـهـا دعـنــي ...
لـن نخسـر شيئـاً حيـن نقـول كلمـه جميلـه ونخسـر كثيـراً
حين تفلـت منـا كلمـه جارحـه تحطـم قلـب وتـؤذي نفـس إنسان
ولم نخاف دعوة من تقتله سهامنا كأن دمه حلال !
نخسر راحة ضميرنا وراحـة أنفسنـا و الكثيـر مـن حسناتنـا ..
هــل نتمـهـل قـبـل الـشــروع بالـقـتـل بكلمـاتـنـا .. ؟
هــل نتمـهـل قـبـل أن نشـهـر سـيــوف حـروفـنـا ..؟
هـل ممكـن ذلــك قـبـل أن نـحـدث ثقـبـاً بـالـروح .. ؟
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم :
"ما كان الرفـق فـي شـيء إلا زانـــه ومـانــزع مــــن شــــيء إلا شــانــه "
فهـــل سنفكر في كلام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..
أم نقرأها وتمر مرور الكرام !!
آفات اللسان" أحبتي في الله اللسان هو المعبر عما في قلب الواحد منا،
فالإنسان عبارة قلب في الداخل ولسان نسمع منه الخير والشر
فإذا اعتبرنا أن هذا القلب إنما هو إناء
وأن اللسان والقلم عبارة عن مغرفة تأخذ من هذا الإناء فبقدر ما يمتلئ هذا القلب من خير,
نرى هذا على طرف اللسان وحبر القلم نسمع خيرا من صاحبه,
وإذا ملأ والعياذ بالله رب العالمين بغير ذلك ما سمعنا إلا ما هو امتلأ به هذا القلب.
لأن السنتنا وأقلامنا تحمل مفاتيح علاقاتنا بالناس من حولنا وبالحياة..
وهي مسؤولة عن استحقاق البعض لنار جهنم ..
كما ورد في حديث رسول الله علية أفضل الصلاة والسلام
عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله،
أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار
قال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله -تعالى- عليه
تعبد الله ولا تشرك به شيئا
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،
وصلاة الرجل في جوف الليل،
ثم تلا قوله -تعالى-: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حتى بلغ: يَعْمَلُونَ
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟
قلت: بلى يا رسول الله
قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله،
ثم قال:
ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟
قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا.
قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
قال: ثكلتك أمك يا معاذ،
وهل يكب الناس في النار على وجوههم،
أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
رواه الترمذي
وفي النهاية لا يسعني إلا أن اذكر نفسي وإياكم بأننا محاسبين
فلنحاسب أنفسنا اليوم قبل غدٍ ولنختم يومناونحن راضين عن أنفسنا
ضمائرنا مرتاحة قبل أن يأتي يوم لا ينفعنا فيه إلا العمل الصالح ..
كل انسان خطاء وخير الخطائون التوابون
وفي الحديث الصحيح الإلهي:
(يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)
اسأل الله العلي العظيم ان يهدينا الى سواء السبيل
وان يتوب علينا وان يشملنا بعفوه وغفرانه ويرحمنا برحمته ..
إخواني وأخواتي أعضاء شبكة الجوف الكرام ..
يعلم الله كل حرفاً إنسكب ليس رياءً أوعتب ..
قطفت هذه الثمار وجمعتها لكم أيه الأخيار ..
لعلها تُنير قلوبنا وتنجي أرواحنا من النار ..
جمعتها من هنا وهناك .. وإضافتي كلمات قليلة ..
فلتكن هذه الكلمات دعوة للخير بإذن الله ..
اخوكم
عديل الروح
اسعد الله مساكم بكل خير ..
.. الكلمة تطلق باللسان وبالقلم : القلم هو لسانك الصامت ! ..
الكلمة التي تنطلق من أفـواهـنا وأقلامنا تـقـتـل كـمـا تـقـتـل الـرصـاصـة ..
باللسان نبني الأنفس ونذكر الله ونقرأ كتابه وبه نصير مفاتيح خير مغاليق شر،
ولكن إذا أصابت اللسان آفاته،
عبد غير الله تعالى وأشرك به,
وأحدثت البدع وقرحت أكباد وعذب أبرياء ومظلومون،
وخربت بيوت وطلقت نساء وقذفت محصنات ونهبت أموال،
هــل نفـكـر قـبــل أن نـتـحـدث مـــع الاخـريــن ؟؟
هـل ننتقـي كلماتنـا باهتمـام عندمـا نكـتـب للآخـريـن...
عندمـا نعاتبهـم ... عندمـا نحبهـم ... عندمـا نحتـج عليـهـم
الكلمة سلاح خطير يجب ان نتعامـل معهـا بكـل عنايـه وحـذر
حـــتـــى لانــقــتــل أحـــــــداً مـــــــا ....
أو تتسـب لـه بضـرر بالـغ .
هل لنـا ان نتحكـم ونراقـب مسدسـات أفواهنـا و اقلامنـا ..
حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله وان لم تقتل فلابد ان تجرح بعمق ..
كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكـلام أكثـر ....
كــم مـــن كـلـمـه قـالــت لصاحـبـهـا دعـنــي ...
لـن نخسـر شيئـاً حيـن نقـول كلمـه جميلـه ونخسـر كثيـراً
حين تفلـت منـا كلمـه جارحـه تحطـم قلـب وتـؤذي نفـس إنسان
ولم نخاف دعوة من تقتله سهامنا كأن دمه حلال !
نخسر راحة ضميرنا وراحـة أنفسنـا و الكثيـر مـن حسناتنـا ..
هــل نتمـهـل قـبـل الـشــروع بالـقـتـل بكلمـاتـنـا .. ؟
هــل نتمـهـل قـبـل أن نشـهـر سـيــوف حـروفـنـا ..؟
هـل ممكـن ذلــك قـبـل أن نـحـدث ثقـبـاً بـالـروح .. ؟
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم :
"ما كان الرفـق فـي شـيء إلا زانـــه ومـانــزع مــــن شــــيء إلا شــانــه "
فهـــل سنفكر في كلام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..
أم نقرأها وتمر مرور الكرام !!
آفات اللسان" أحبتي في الله اللسان هو المعبر عما في قلب الواحد منا،
فالإنسان عبارة قلب في الداخل ولسان نسمع منه الخير والشر
فإذا اعتبرنا أن هذا القلب إنما هو إناء
وأن اللسان والقلم عبارة عن مغرفة تأخذ من هذا الإناء فبقدر ما يمتلئ هذا القلب من خير,
نرى هذا على طرف اللسان وحبر القلم نسمع خيرا من صاحبه,
وإذا ملأ والعياذ بالله رب العالمين بغير ذلك ما سمعنا إلا ما هو امتلأ به هذا القلب.
لأن السنتنا وأقلامنا تحمل مفاتيح علاقاتنا بالناس من حولنا وبالحياة..
وهي مسؤولة عن استحقاق البعض لنار جهنم ..
كما ورد في حديث رسول الله علية أفضل الصلاة والسلام
عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله،
أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار
قال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله -تعالى- عليه
تعبد الله ولا تشرك به شيئا
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،
وصلاة الرجل في جوف الليل،
ثم تلا قوله -تعالى-: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حتى بلغ: يَعْمَلُونَ
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟
قلت: بلى يا رسول الله
قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله،
ثم قال:
ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟
قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا.
قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
قال: ثكلتك أمك يا معاذ،
وهل يكب الناس في النار على وجوههم،
أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
رواه الترمذي
وفي النهاية لا يسعني إلا أن اذكر نفسي وإياكم بأننا محاسبين
فلنحاسب أنفسنا اليوم قبل غدٍ ولنختم يومناونحن راضين عن أنفسنا
ضمائرنا مرتاحة قبل أن يأتي يوم لا ينفعنا فيه إلا العمل الصالح ..
كل انسان خطاء وخير الخطائون التوابون
وفي الحديث الصحيح الإلهي:
(يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)
اسأل الله العلي العظيم ان يهدينا الى سواء السبيل
وان يتوب علينا وان يشملنا بعفوه وغفرانه ويرحمنا برحمته ..
إخواني وأخواتي أعضاء شبكة الجوف الكرام ..
يعلم الله كل حرفاً إنسكب ليس رياءً أوعتب ..
قطفت هذه الثمار وجمعتها لكم أيه الأخيار ..
لعلها تُنير قلوبنا وتنجي أرواحنا من النار ..
جمعتها من هنا وهناك .. وإضافتي كلمات قليلة ..
فلتكن هذه الكلمات دعوة للخير بإذن الله ..
اخوكم
عديل الروح