المحيط
09-09-2009, 09:23 PM
ولد ريتشارد قلب الأسد عام 1157مـ وهو الابن الثالث للملك هنري الثاني..
حياته عبارة عن سلسلة متصلة من الحروب، حاول وهو شاب صغير الانقلاب على أبيه الملك هنري ملك انجلترا الكبير، وحارب قومه الانجليز إلا أن أبوه انتصر عليه وعفا عنه .. ثم حارب الفرنسيين تحت راية أبوه، فأصبح يعرف بريتشارد قلب الأسد..
تعاون مع عدوه اللدود
ملك فرنسا فليب ضد أبيه الملك العجوز هنري فألحق الهزيمة بوالده وعقد صلحا مهينا مع الملك هنري الذي توفي بعدها وتولى ريتشارد حكم انجلترا وبدأ يعد العدة للذهاب للمشرق وهناك وعلى مدى سنتين خاض حروبا ً كثيرة ضد القائد المسلم الفذ صلاح الدين الأيوبي انتصر ريتشارد في بعض منها،
إلا انه اضطر للعودة لبلاده وفي 1192مـ عقد ريتشارد مع صلاح الدين معاهدة تنازل فيها الصليبيون عن بيت المقدس ، ثم غادر إلى بلاده وأسر في طريق عودته من ملك النمسا ، وتم إرساله إلى إمبراطور وتم أيضا سجنه هناك ولبث فيها إلى ان فدى نفسه بمبلغ ضخم جدا ً كان حافزا ً له ليستعيد ملكه بالقوة، وبعد عودته للعرش، قاتل صديقه الملك الفرنسي فليب أغسطس الثاني.
قتل ريتشارد في إحدى المعارك الصغيرة نتيجة لإهماله وعدم الأخذ بنصح مستشاريه العسكريين عام 1199مــ.
ومن أطرف وأغرب ما يذكر عنه، أنه بعد توليه ملك انجلترا لم يقيم فيها إلا لأقل من6 أشهر فقط ! وبقية التسع سنوات والنصف قضاها خارج بلده في حروبه المتواصلة,
يقال انه داهية زمانه (أرطبون) . وكان اغلب الملوك يخشون بطشه وقوته،نظرا ً لعدم اعترافه بمبدأ التراجع أو الخوف أبدا ً.
أيضا كان محنكا في الخطط العسكرية البحتة، على الرغم من فشله الذريعة في أخذ القدس من صلاح الدين.
حياته عبارة عن سلسلة متصلة من الحروب، حاول وهو شاب صغير الانقلاب على أبيه الملك هنري ملك انجلترا الكبير، وحارب قومه الانجليز إلا أن أبوه انتصر عليه وعفا عنه .. ثم حارب الفرنسيين تحت راية أبوه، فأصبح يعرف بريتشارد قلب الأسد..
تعاون مع عدوه اللدود
ملك فرنسا فليب ضد أبيه الملك العجوز هنري فألحق الهزيمة بوالده وعقد صلحا مهينا مع الملك هنري الذي توفي بعدها وتولى ريتشارد حكم انجلترا وبدأ يعد العدة للذهاب للمشرق وهناك وعلى مدى سنتين خاض حروبا ً كثيرة ضد القائد المسلم الفذ صلاح الدين الأيوبي انتصر ريتشارد في بعض منها،
إلا انه اضطر للعودة لبلاده وفي 1192مـ عقد ريتشارد مع صلاح الدين معاهدة تنازل فيها الصليبيون عن بيت المقدس ، ثم غادر إلى بلاده وأسر في طريق عودته من ملك النمسا ، وتم إرساله إلى إمبراطور وتم أيضا سجنه هناك ولبث فيها إلى ان فدى نفسه بمبلغ ضخم جدا ً كان حافزا ً له ليستعيد ملكه بالقوة، وبعد عودته للعرش، قاتل صديقه الملك الفرنسي فليب أغسطس الثاني.
قتل ريتشارد في إحدى المعارك الصغيرة نتيجة لإهماله وعدم الأخذ بنصح مستشاريه العسكريين عام 1199مــ.
ومن أطرف وأغرب ما يذكر عنه، أنه بعد توليه ملك انجلترا لم يقيم فيها إلا لأقل من6 أشهر فقط ! وبقية التسع سنوات والنصف قضاها خارج بلده في حروبه المتواصلة,
يقال انه داهية زمانه (أرطبون) . وكان اغلب الملوك يخشون بطشه وقوته،نظرا ً لعدم اعترافه بمبدأ التراجع أو الخوف أبدا ً.
أيضا كان محنكا في الخطط العسكرية البحتة، على الرغم من فشله الذريعة في أخذ القدس من صلاح الدين.